بقراط وجالينوس ( تعريب : حنين بن اسحاق )

238

كتاب البقراط في الأخلاط ، كتاب الغذاء لبقراط ، كتاب جوامع جالينوس في العناصر

اجتذايا عنيفا ولشدة اجتذابه 594 وعنفه ينزع 595 منها مع الخلط الذي هو مخصوص 596 به الاخلاط التي ليس هو مخصوص بها الا ان أول شى يجتذبه وينزعه 597 منها أسهلها قيادا وادرها 598 مواتاتا واسرعها إجابة وأقلها خصوصة بالطبعية 599 وبعده أعسرها إجابة وابعدها عن القرب من الطبعية وفي آخر 600 الامر اخصها بالطبعية وهو الدم العناصر صنفان فمنها عناصر كيفياتها باقية على الحال الطبعية ومنها عناصر كيفياتها خارجة عن الحال الطبعية اما العناصر 601 التي كيفياتها باقية 602 على الحال الطبعية فهي العنصر 603 التي هي موجودة في الطبع بمنزلة النار التي تكون 604 بها الحياة والماء العنصري 605 هو أيضا مما يكون به الحياة واما التي كيفياتها خارجة عن الحال الطبعية فهي العنصر 606 التي قد أفرطت فيها الكيفيات التي هي مخصوصة بها فهي لذالك مفسدة للحياة بمنزلة الحمد الذي قد أفرطت فيه البرودة ولهيب النار الذي قد أفرطت فيه الحرارة وكذا الامر في الاخلاط فمنها عنصرية طبعية وهي معتدلة حلوة 607 المذاق تغذو 608 الأبدان بمنزلة ما هو مخالط للدم وذلك لان كل غذاء فهو حلو من قبل ان جميع الأعضاء حلوة الطعم وهذه الاخلاط المخالطة للدم نحن تسميها مرة صفراء